المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : { قصـّة سيدنا عبد الله بن ثامر سلام الله عليه }


صاهود
31-07-2003, 01:00 AM
بسم الله الرحمن الرحيم

أيها الزملاء والمتابعين إليكم أندر القصص في التاريخ , تلك القصة التي يندهش لها العقل ويتوافق معها المنطق , إنها قصة سيدنا عبد الله بن ثامر سلام الله عليه فإليكم القصة والكلمة .........

قال إبن إسحاق : وحدثني يزيد عن محمد بن كعب القرضي , وحدثني أيضًا بعض أهل نجران عن أهلها : أنّ أهل نجران القدامى كانوا يعبدون الأوثان كما هي حال أغلب البلدان في ذلك العصر وكان في نجران قرية قريبة من قراها المحايدة ساحراً يعلم الغلمان { أهل نجران } السحر , فلما نزلها فيمون ولم يسموه بإسمه الذي سماه به وهب بن منبه , قالوا :رجل صالح نزلها ــ أبتنى خيمة بين نجران وتلك القرية المجاورة التي بها الساحر, فجعل أهل نجران يرسلون غلمانهم إلى الساحر يعلمهم السحر , فبعث إليه الثامر إبنه عبد الله بن ثامر مع غلمان أهل نجران أنذاك , فكان إذا مر بصاحب الخيمة أعجبه ما يرى من صلاته وعبادته , فجعل يجلس إليه , ويسمع منه , حتى أسلم فوحّد الله وعبده , وجعل يسأله عن الشرائع حتى إذا فقه جعل يسأل عن الإسم الأعظم .؟ وكان يعلمه , فكنمه إياه, وقال له : يا إبن أخي ..إنّك لا تحمله وإنني أخشى عليك ضعفك عنه ,!! والثامر أبو عبدالله لا يظن إلاّ أنّ إبنه يختلف إلى الساحر كما يختلف الغلمان , فلما رأى عبد الله أنّ صاحبة قد ضن به عنه , وتخوف ضعفه فيه , عمد إلى الأقداح فجمعها , ثم لم يبق لله إسمًا يعلمه إلاّ كتبه قدح سماه ...ولكل قدح إسم...حتى إذا أحصاها أوقد نارًا ثم جعل يقذفها فيها قدحًا قدحًا حتى إذا مر بالإسم الأعظم قذف فيها يقدحه , فوثب القدح منها حتى خرج منها لم يضرّه شيئًا , فأخذه ثم أتى به صاحبه فأخبره قد علم الإسم الذي كتمه ...فقال : قد أصبته فأمسك على نفسك, وما أظن أن تفعل فجعل عبد الله بن ثامر عليه السلام إذا دخل نجران لم يلق أحد به ضرر إلاّ قال له : يا عبد الله ( أي يا إنسان ) أتوحد الله وتدخل في ديني أدعو الله فيعافيك مما أنت فيه .؟
فيقول : نعم , فيوحد الله ويسلم , ويدعو له فيشفى . حتى لم يبق بنجران أحد به ضر إلاّ أتاه فأتبعه ودعا له فعوفي حتى رفع شأنه إلى ملك نجران أنذاك , فدعاه وقال له: أفسدت علي أهل قريتي , وخالفت ديني ودين آبآئي , لأمثلن بك .
قال : لا تقدر على ذلك .
فرد الملك وأمر يإرساله إلى جبل طويل فيطرح على رأسه فيقع إلى الأرض ليس به بأس .
ثم جعل يبعث به إلى مياه نجران [ بحور لا يقع فيها شيء إلاّ هلك ] , فيلقى فيها فيخرج ليس بها بأس.
فلما غلبه قال له عبد الله بن ثامر سلام الله عليه : إنّك والله لن تقدر على قتلي حتى توحد الله وتؤمن بما آمنت , فإنك إن فعلت ذلك ’سلطت على قتلي .
فقام الملك بما يرى أنّه مناسب لجرمه فوحد الله وشهد شهادة عبد الله بن ثامر سلام الله عليه , ثم ضربه بحصى وقيل بعصا في يده شجّه شجّة غير كبيرة فقتله ثم بعد ذلك أستجمع أهل نجران على دين عبد الله بن ثامر سلام الله عليه وكان ما جاء به عيسى ابن مريم عليه السلام من الإنجيل وحكمه فمن هناك كان أصل النصرانية بنجران عن عبد الله بن ثامر سلام الله عليه فأمر الملك بحفر أخاديد في تلك القرية المسماه حاليًا { الإخدود } وأحرقهم أحياء وبعد ذلك هلك الملك من الله سبحانه .
ونقول بصرف النظر عن القصص فإنّ في تلك الرواية عنصرين مهمين هما :
إتباع أهل نجران للحق المبين من قبل الإسلام وبعده وإلى عصرنا الحاضر .
وجود عبد الله بن ثامر عليه السلام في نجران [ أعني قبره ] وله دور كبير في بروز ذلك المجتمع النجراني إلى وإتباعهم الهدى منذ’ ذلك الحين وحتى وقتنا الحاضر مرورًا بالعصر الإسلامي الذي نحن فيه الآن.

هذا والسلام عليكم.......................صاهود0

القلب
01-08-2003, 02:12 AM
الله يكتب اجرك


صاهود

القصه فيها من العبر للعقول الفاهمه


السلام واجب

اشكرك

صاهود
02-08-2003, 03:40 PM
بسم الله الرحمن الرحيم

الأخ العزيز / القلب ................بارك الله فيك.
فعلاً كما تفضلت فالقصة فيها ما هو نادر من العبر والقصص الواقعية التي يتتلمذ بها عقلاء البشر وليس عكسهم.
شكرًا على مرورك الموقر والسلام عليكم ....................صاهود0

عبير الندى
03-08-2003, 12:57 PM
الموضوع جيد في مضمونه والتعليق على الموضوع في غير محله ولن نناقش الموضوع الامن خلال امرين الاول ان سكان الاخدود في ذلك العهد ليسواء اسماعيليه اوياميه وانما كانوا يهود منحرفين وكان هناك صراع بين النصارا واليهود بدليل قدوم وفدنجران على النبي صلى الله عليه وسلم حيث كانو من النصاري الامر الثاني انه في عهد امير الموءمنين عمر ابن الخطاب رضي الله عنه وجد النا س قبر الغلام وكايضع اصبعه علىمقدمة راسه اذا جذبوها نزفة دم واذا اعادوها وقف الدم فكتبوا الا امير الموءمنين فاءمرهم بحفر قبر له واخفائه عن اعين الناس وفي القصه الكثير من المواقف والعبر ومنها ان من تكلم في المهد ثلاثه المسيح وطفل الاخدود وصاحب الكنيسه 000000

مـنـادي
03-08-2003, 03:44 PM
الاخ عبير الندى ارجوا ان تتحرى الدقه لوجود بعض المغالطات في كلامك وذكر مصدرك فيما كتبت
=========================================
http://www.alokhdood.com/bbs/showthread.php?s=&threadid=10663
========================================
ملك ذي نواس

فملكوه ، واجتمعت عليه حمير وقبائل اليمن ، فكان آخر ملوك حمير ، وهو صاحب الأخدود ، وتسمى يوسف ، فأقام في ملكه زمانا ‏‏‏.‏‏‏

سبب وجود النصرانية بنجران

وبنجران بقايا من أهل دين عيسى بن مريم عليه السلام على الإنجيل ، أهل فضل ، واستقامة من أهل دينهم ، لهم رأس يقال له عبدالله بن الثامر ، وكان موقع أصل ذلك الدين بنجران ، وهي بأوسط أرض العرب في ذلك الزمان ، وأهلها وسائر العرب كلها أهل أوثان يعبدونها ، وذلك أن رجلا من بقايا أهل ذلك الدين يقال له فيميون - وقع بين أظهرهم، فحملهم عليه ، فدانوا به ‏‏‏.‏‏‏

ابتداء وقوع النصرانية بنجران

فيميون و صالح و نشر النصرانية بنجران

قال ابن إسحاق ‏‏‏:‏‏‏ حدثني المغيرة بن أبي لبيد مولى الأخنس عن وهب بن منبه اليماني أنه حدثهم ‏‏‏:‏‏‏ أن موقع ذلك الدين بنجران كان أن رجلا من بقايا أهل دين عيسى بن مريم يقال له فيميون ، وكان رجلا صالحا مجتهدا زاهدا في الدنيا ، مجاب الدعوة وكان سائحا ينزل بين القرى ، لا يعرف بقرية إلا خرج منها إلى قرية لا يعرف بها ، وكان لا يأكل إلا من كسب يديه ، وكان بناء يعمل الطين وكان يعظم الأحد ، فإذا كان يوم الأحد لم يعمل فيه شيئا ، وخرج إلى فلاة من الأرض يصلي بها حتى يمسي ‏‏‏.‏‏‏

قال ‏‏‏:‏‏‏ وكان في قرية من قرى الشام يعمل عمله ذلك مستخفيا ، ففطن لشأنه رجل من أهلها يقال له صالح ، فأحبه صالح حبا لم يحبه شيئا كان قبله ، فكان يتبعه حيث ذهب ، ولا يفطن له فيميون ‏‏‏:‏‏‏ حتى خرج مرة في يوم الأحد إلى فلاة من الأرض ، كما كان يصنع ، وقد اتبعه صالح ، وفيميون لا يدري ، فجلس صالح منه منظر العين مستخفيا منه ، لا يحب أن يعلم بمكانه ، وقام فيميون يصلى ، فبينما هو يصلي إذ أقبل نحوه التنين - الحية ذات الرءوس السبعة - فلما رآها فيميون دعا عليها فماتت ، ورآها صالح ولم يدر ما أصابها ، فخافها عليه ، فَعِيلَ عَوْلُهُ ، فصرخ يا فيميون ، التنين قد أقبل نحوك ؛ فلم يلتفت إليه ، وأقبل على صلاته حتى فرغ منها ، وأمسى فانصرف ‏‏‏.‏‏‏ وعَرف أنه قد عُرف ، وعرف صالح أنه قد رأى مكانه ؛ فقال له ‏‏‏:‏‏‏ يا فيميون ‏‏‏:‏‏‏ تعلم والله أني ما أحببت شيئا قط حبك ، وقد أردت صحبتك ، والكينونة معك حيث كنت ، فقال ‏‏‏:‏‏‏ ما شئت ، أمرى كما ترى ، فإن علمت أنك تقوى عليه فنعم، فلزمه صالح ‏‏‏.‏‏‏ وقد كاد أهل القرية يفطنون لشأنه ، وكان إذا فاجأه العبد به الضر دعا له فشفي ، وإذا دعي إلى أحد به ضر لم يأته ؛ وكان لرجل من أهل القرية ابن ضرير ، فسأل عن شأن فيميون فقيل له ‏‏‏:‏‏‏ إنه لا يأتي أحدا دعاه ، ولكنه رجل يعمل للناس البنيان بالأجر ‏‏‏.‏‏‏

فعمد الرجل إلى ابنه ذلك فوضعه في حجرته وألقى عليه ثوبا ، ثم جاءه فقال له ‏‏‏:‏‏‏ يا فيميون ، إني قد أردت أن أعمل في بيتي عملا ، فانطلق معي إليه حتى تنظر إليه ، فأشارطك عليه ‏‏‏.‏‏‏ فانطلق معه ، حتى دخل حجرته ، ثم قال له ‏‏‏:‏‏‏ ما تريد أن تعمل في بيتك هذا ‏‏‏؟‏‏‏ قال ‏‏‏:‏‏‏ كذا وكذا ؛ ثم انتشط الرجل الثوب عن الصبي ، ثم قال له ‏‏‏:‏‏‏ يا فيميون ، عبد من عباد الله أصابه ما ترى ، فادع الله له ‏‏‏.‏‏‏ فدعا له فيميون ، فقام الصبي ليس به بأس ‏‏‏.‏‏‏

وعرف فيميون أنه قد عرف ، فخرج من القرية واتبعه صالح ، فبينما هو يمشي في بعض الشام إذ مر بشجرة عظيمة ، فناداه منها رجل ، فقال ‏‏‏:‏‏‏ يا فيميون ؛ قال ‏‏‏:‏‏‏ نعم ؛ قال ‏‏‏:‏‏‏ ما زلت أنظرك وأقول متى هو جاء ، حتى سمعت صوتك ، فعرفت أنك هو ، لا تبرح حتى تقوم علي ، فإني ميت الآن ؛ قال ‏‏‏:‏‏‏ فمات وقام عليه حتى واراه ، ثم انصرف ، وتبعه صالح ، حتى وطئا بعض أرض العرب ، فعدوا عليهما ‏‏‏.‏‏‏

فاختطفتهما سيارة من بعض العرب ، فخرجوا بهما حتى باعوهما بنجران، وأهل نجران يومئذ على دين العرب ، يعبدون نخلة طويلة بين أظهرهم ، لها عيد في كل سنة ، إذا كان ذلك العيد علقوا عليها كل ثوب حسن وجدوه ، وحليّ النساء ، ثم خرجوا إليها فعكفوا عليها يوما ‏‏‏.‏‏‏

فابتاع فيميون رجل من أشرافهم ، وابتاع صالحا آخر ‏‏‏.‏‏‏

فكان فيميون إذا قام من الليل يتهجد في بيت له - أسكنه إياه سيده - يصلي ، استسرج له البيتُ نورا حتى يصبح من غير مصباح ؛ فرأى ذلك سيده ، فأعجبه ما يرى منه ، فسأله عن دينه ، فأخبره به ، وقال له فيميون ‏‏‏:‏‏‏ إنما أنتم في باطل ، إن هذه النخلة لا تضر ولا تنفع ، ولو دعوت عليها إلهي الذي أعبده لأهلكها ، وهو الله وحده لا شريك له ‏‏‏.‏‏‏

قال ‏‏‏:‏‏‏ فقال له سيده ‏‏‏:‏‏‏ فافعل ، فإنك إن فعلت دخلنا في دينك ، وتركنا ما نحن عليه ‏‏‏.‏‏‏ قال ‏‏‏:‏‏‏ فقام فيميون ، فتطهر وصلى ركعتين ، ثم دعا الله عليها، فأرسل الله عليها ريحا فجعفتها من أصلها فألقتها ، فاتبعه عند ذلك أهل نجران على دينه ، فحملهم على الشريعة من دين عيسى بن مريم عليه السلام ، ثم دخلت عليهم الأحداث التي دخلت على أهل دينهم بكل أرض ، فمن هنالك كانت النصرانية بنجران في أرض العرب ‏‏‏.‏‏‏

قال ابن إسحاق ‏‏‏:‏‏‏ فهذا حديث وهب بن منبه عن أهل نجران ‏‏‏.‏‏‏ ‏‏‏‏

خبر عبدالله بن الثامر ، و قصة أصحاب الأخدود

فيميون و عبدالله بن الثامر واسم الله الأعظم

قال ابن إسحاق ‏‏‏:‏‏‏ وحدثني يزيد بن زياد عن محمد بن كعب القرظي، وحدثني أيضا بعض أهل نجران عن أهلها ‏‏‏:‏‏‏

أن أهل نجران كانوا أهل شرك يعبدون الأوثان ، وكان في قرية من قراها قريبا من نجران - ونجران ‏‏‏:‏‏‏ القرية العظمى التي إليها جماع أهل تلك البلاد - ساحر يعلم غلمان أهل نجران السحر ، فلما نزلها فيميون - ولم يسموه لي باسمه الذي سماه به وهب بن منبه ، قالوا ‏‏‏:‏‏‏ رجل نزلها - ابتنى خيمة بين نجران وبين تلك القرية التي بها الساحر ، فجعل أهل نجران يرسلون غلمانهم إلى ذلك الساحر يعلمهم السحر فبعث إليه الثامر ابنه عبدالله بن الثامر ، مع غلمان أهل نجران فكان إذا مر بصاحب الخيمة أعجبه ما يرى منه من صلاته وعبادته ، فجعل يجلس إليه ، ويسمع منه ، حتى أسلم ، فوحد الله وعبده ، وجعل يسأله عن شرائع الإسلام ، حتى إذا فقه فيه جعل يسأله عن الاسم الأعظم ، وكان يعلمه ، فكتمه إياه ، وقال له‏‏‏:‏‏‏ يا ابن أخي ، إنك لن تحمله ، أخشى عليك ضعفك عنه ، والثامر أبو عبدالله لا يظن إلا أن ابنه يختلف إلى الساحر كما يختلف الغلمان ، فلما رأى عبدالله أن صاحبه قد ضن به عنه ، وتخوف ضعفه فيه ، عمد إلى قداح فجمعها ، ثم لم يبق لله اسما يعلمه إلا كتبه في قدح ، و لكل اسم قدح ، حتى إذا أحصاها أوقد لها نارا ، ثم جعل يقذفها فيها قدحا قدحا، حتى إذا مر بالاسم الأعظم قذف فيها بقدحه ، فوثب القدح حتى خرج منها لم تضره شيئا ، فأخذه ثم أتى صاحبه فأخبره بأنه قد علم الاسم الذي كتمه ؛ فقال ‏‏‏:‏‏‏ وما هو ‏‏‏؟‏‏‏ قال ‏‏‏:‏‏‏ هو كذا وكذا ؛ قال ‏‏‏:‏‏‏ وكيف علمته ‏‏‏؟‏‏‏ فأخبره بما صنع ؛ قال ‏‏‏:‏‏‏ أَيِ ابنَ ‏‏أخي ، قد أصبته فأمسك على نفسك وما أظن أن تفعل ‏‏‏.‏‏‏

عبدالله بن الثامر يدعو إلى التوحيد

فجعل عبدالله بن الثامر إذا دخل نجران لم يلق أحدا به ضر إلا قال يا عبدالله ، أتوحد الله وتدخل في ديني وأدعو الله فيعافيك مما أنت فيه من البلاء‏‏‏؟‏‏‏ فيقول ‏‏‏:‏‏‏ نعم ؛ فيوحد الله ويسلم ، ويدعو له فيشفى ‏‏‏.‏‏‏ حتى لم يبق بنجران أحد به ضر إلا أتاه الله فاتبعه على أمره ، ودعا له فعوفي حتى رفع شأنه إلى ملك نجران ، فدعاه فقال له ‏‏‏:‏‏‏ أفسدت علي أهل قريتي ، وخالفت ديني ودين أبائي ، لأمثلن بك ؛ قال ‏‏‏:‏‏‏ لا تقدر على ذلك ‏‏‏.‏‏‏

قال ‏‏‏:‏‏‏ فجعل يرسل به إلى الجبل الطويل فيطرح على رأسه فيقع إلى الأرض ليس به بأس ؛ وجعل يبعث به إلى مياه بنجران ، بحُور لا يقع فيها شيء إلا هلك ، فيلقى فيها ‏‏فيخرج ليس به بأس ‏‏‏.‏‏‏

فلما غلبه قال له عبدالله بن الثامر ‏‏‏:‏‏‏ إنك والله لن تقدر على قتلي حتى توحد الله فتؤمن بما آمنت به ، فإنك إن فعلت ذلك سلطت علي فقتلتني ‏‏‏.‏‏‏ قال ‏‏‏:‏‏‏ فوحد الله تعالى ذلك الملك ، وشهد شهادة عبدالله بن الثامر ، ثم ضربه بعصا في يده فشجه شجة غير كبيرة ، فقتله ، ثم هلك الملك مكانه؛ واستجمع أهل نجران على دين عبدالله بن الثامر ، وكان على ما جاء به عيسى بن مريم من الإنجيل وحكمه ، ثم أصابهم مثل ما أصاب أهل دينهم من الأحداث ، فمن هنالك كان أصل النصرانية بنجران ، والله أعلم بذلك‏‏‏.‏‏‏

قال ابن إسحاق ‏‏‏:‏‏‏ فهذا حديث محمد بن كعب القرظي ، وبعض أهل نجران عن عبدالله بن الثامر ، والله أعلم أي ذلك كان ‏‏‏.‏‏‏

ذو نواس يدعو أهل نجران إلى اليهودية

فسار إليهم ذو نواس بجنوده ، فدعاهم إلى اليهودية ، وخيرهم بين ذلك والقتل ، فاختاروا القتل ، فخد لهم الأخدود ، فحرق من حرق بالنار ، وقتل من قتل بالسيف ومثل بهم حتى قتل منهم قريبا من عشرين ألفا ، ففي ذي نواس وجنده تلك أنزل الله تعالى على رسوله سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم ‏‏‏:‏‏‏ ‏‏‏(‏‏‏ قتل أصحاب الأخدود ، النار ذات الوقود ، إذ هم عليها قعود ، وهم على ما يفعلون بالمؤمنين شهود ، وما نقموا منهم إلا أن يؤمنوا بالله العزيز الحميد ‏‏‏)‏‏‏ ‏‏‏.‏‏‏

تفسير الأخدود

قال ابن هشام ‏‏‏:‏‏‏الأخدود ‏‏‏:‏‏‏ الحفر المستطيل في الأرض ، كالخندق والجدول ونحوه ، وجمعه أخاديد ‏‏‏.‏‏‏

قال ذو الرمة ، واسمه غيلان بن عقبة ، أحد بني عدي بن عبد مناف بن أد بن طابخة بن إلياس بن مضر ‏‏‏:‏‏‏

من العراقية اللاتي يحيل لها * بين الفلاة وبين النخل أخدود

يعني جدولا ‏‏‏.‏‏‏ وهذا البيت في قصيدة له ‏‏‏.‏‏‏ قال ‏‏‏:‏‏‏ ويقال لأثر السيف والسكين في الجلد وأثر السوط ونحوه ‏‏‏:‏‏‏ أخدود ، وجمعه أخاديد ‏‏‏.‏‏‏

نهاية عبدالله بن الثامر

قال ابن إسحاق ‏‏‏:‏‏‏ ويقال ‏‏‏:‏‏‏ كان فيمن قتل ذو نواس عبدالله بن الثامر ، رأسهم وإمامهم ‏‏‏.‏‏‏



المصدر/كتاب السيره النبويه المجلد الاول ص4

صاهود
03-08-2003, 07:19 PM
في الحقيقة لا أعلم لماذا تلك المشاركة تضع نفسها في مأزق لا تقدر على الخروج منه في كل ردودها على النصوص وعلى العموم النص السابق كان تاريخي ولا أعلم أيضًا لما حتى التاريخ تريدون طمس حقائقه فأنتم والله عجب!!


ختامًا كان الرد الجميل من الأخ الزميل والعزيز / منادي [ المشرف ] حكيمًا ومتقنًا ومقنن بقينونة الأدباء فيشكر على ذلك وأتمنى أن تكون قد وصلت الرسالة إلى الأخت الزميلة أيضًا عبير الندى وأستحوذت فهمًا على مضمونها الذي يناقض ما تخبصت به .

الشكر مكرر للأخ العزيز/ منادي والسلام عليكم...........صاهود0

عبير الندى
03-08-2003, 08:14 PM
الاخت منادى القصه معر وفه ومافيه داعي تتعبين اناملك وملاحضاتي على التعليق في الموضوع ويضهر ان الموضوع لم يفهم في الامرين لكونك تجهل الامر فرجع الا الموضوع وترك الطفاقة وشكرا

صاهود
03-08-2003, 11:23 PM
الأخت الفاضلة / عبير الندى أرجو أن يكون ختامها مسك .

فإذا كنتي تبحثين عن الخروج من المنتدى فيجب أن يكون ذلك الخروج في المقام الذي ينبغي وليس بتلك الطريقة المشينة لك.

ختم الكلام تمنياتي لك بحياة سعيدة وأتمنى أن لا تكون الطروح التي وضعناها مدعاة للكره لنا فنحن إخوة ويعلم الله أنني لا أرغب في أن يصل بنا النقاش إلى ذلك المستوى المتدني الذي جعلك تتكلمين بلغة أعتب بها عليك .
هذا ولك تحياتي والسلام عليكم..............صاهود0