أم فارس
08-09-2002, 12:00 AM
الى محبي القصص والرويات والبذات قصص الكاتبه الكبيرة اجاثا كريستي هذا الموضوع واتمنى يعجبهم وهو نبذة عن حياتها وكيف بدأت في كتابة القصص وجدته في احد المنتديات فنقلته هنا لمحبى رويات هذه الكاتبه التي اذهلتنا بقصصها الرائعه .
تعـتبر أجاثا كريستي أعظم مؤلفة في التاريخ من حيث انتشـار كتبهـا وعدد ما بيع منها من نسخ وهي بلا جدال أشهر من كتب قصص الجريمه في القرن العشرين وفي سائـر العصــور. ترجــــمت رواياتهـا إلى معظم اللغــات الحية وقارب ما طبــع منها بليونــــي (ألفي مليون ) نســخه .
بـــــــــدا يتهــــــــــــــــــــا ...
ولـدت أجاثا كريستي في بلدة توركي بجنوب انكلترا عام 1890 وتوفيت عام 1976 وعمرها نحو 85 عاما , لم تذهب الى المدرسه, بل تلقت تعليمها في البيت على يد أمها التي دفعتـها الى الكتـابة وشجعتــها عليها في وقت مبكر من حياتها كما تخبرنا هي نفسها ... فحينما كانت نزيلة فراشها تتعافى من مرض ألم بها ...سألتها أمها :" لماذا لا تكتبين قصة ؟ " فأجابت : " ولكني لا اظنني قادره على ذلك " فقالت الام " بلى ، تستطيعين. جربي وسترين "
عندئذ كتبت أغاثـــا أول رواية لها بعنوان " ثلوج على الصحراء " وهي روايه رفضها الناشرون فلم تنشر قط .
أما الرواية الثانيه " القضية الغامضة في ستايلز " التي ظهر فيها بوارو للمرة الأولــى . فقد ادخلتها الى عالم الكتابة الرحيب وذلك حين نشرت اخيرا بعد ان رفضها ستة من الناشرين .
حيــــــــــــــــــــــــاتهـــــا ....
عاشت طـفوله سعيده اذ كانت صغرى ثلاثة اولاد لأب مرح وام ذكية طموحه وقد ظلت تذكر بيتها الذي ولدت فيه بكثير من الشوق والحنين ... ولــــكن سعادتها لم تدم فقد توفي والدها وهي في الحادية عشر من عمرها مخلفا لأسرته مشكلات ماديه ادخلــت اغـاثا الى عالم المسؤلـيه .
وعند قيام الحرب العالمية الاولى تطوعت للعمل كممرضه تساعد جرحى الحرب وفي المستشفى تعرفت الى السموم وتراكيبها مما كان له أثر في كتـــاباتها .
وفي تلك الفترة تزوجت طيارا شابا اسمه "آرشيبالـــد كريستي" في عام 1914.. ولكن انفصلت عنه في عام 1928 بعد موت والدتها بقليل .
ثم تزوجت مره اخرى عام 1930 عالم الآثار الشهير "السير ماكس مالوان" وهو الذي أمضت برفقته سنوات من عمرها في ( العراق وسوريا ومصر ) فكتبت " موت على النيل" و "جاؤوا إلى بغداد " و" جريمة في العراق " وعندما سافرت في قطار الشرق السريع كتبت روايه من اشهر رواياتها " جريمة في القطار السريـــع " .
وقد حرصت على ان تقول اجـــاثا كريستــــي لــنا " لابد من ان ينتصر الخيـــر " و " الجريمـــة لا تفــــيد "
أبطـــــــــــــــــالهــــا ....
أشهر ابطـــالها "هيركيـــول بوارو" ، "والآنســـه ماربــــل" .
أما بوارو فقد ولد في قصتها المنشوره الاولـــى " القضيــه الغامضه في ستايلز " عام 1920 واستمر بالظهور لمده 55 سنه حتى قتل في عام 1975 في روايتها " الستــارة " وهو محــقـــق بلجيـــكي وشرطي متقاعــد ولكن اهم مــا يميزه ذكاؤه الخارق وشاربـــاه العظيمــان اللذان ليس لهـــما مثـــيل في الدنــيا .. ويرافقه غالبــا صاحبه الشهـــر الضابط المتقــاعد الكابتن هيستنغز الذي يتميز بطيبـته و ذكائه المتواضع وحبه الكبير لبوارو .
وأمــا الآنســـه ماربــل فهي عانس عجوز ذات ذكاء بالغ وادراك عجيب وتتمتع بقــدره فذة على الملاحظة والتحليل وفهم عميق للنفس البشرية بحيث تكشـف اسرار الجرائم مستفيده من الاصدقاء والمعارف .
كتــــــــابـــــاتهــــا ...
كتبت من روايات وقصص الجريمة سبعا وستين رواية طويله وعشرات من القصص القصيرة التي نشرت في ثلاث عشرة مجموعة وبذلك يكون عدد ما نشر لها ثمانين كتابا ....
وكتبت ست روايات طويله رومانسية باسم مستعــار هو " ماري ويستماكوت "
وكتبت سـت عشرة مسرحيه من اشهرها " مصيدة الفئران " التي تعتبر اطول المسرحيات عرضا في التاريخ اذ ما زالت تعرض في لندن دون انقطاء منذ عام 1930 اي لنحو سبعين عاما .
اما سيرة حياتها كتبتها قيبل وفاتها ونشرت بعد عام واحد من موتها ...
تعـتبر أجاثا كريستي أعظم مؤلفة في التاريخ من حيث انتشـار كتبهـا وعدد ما بيع منها من نسخ وهي بلا جدال أشهر من كتب قصص الجريمه في القرن العشرين وفي سائـر العصــور. ترجــــمت رواياتهـا إلى معظم اللغــات الحية وقارب ما طبــع منها بليونــــي (ألفي مليون ) نســخه .
بـــــــــدا يتهــــــــــــــــــــا ...
ولـدت أجاثا كريستي في بلدة توركي بجنوب انكلترا عام 1890 وتوفيت عام 1976 وعمرها نحو 85 عاما , لم تذهب الى المدرسه, بل تلقت تعليمها في البيت على يد أمها التي دفعتـها الى الكتـابة وشجعتــها عليها في وقت مبكر من حياتها كما تخبرنا هي نفسها ... فحينما كانت نزيلة فراشها تتعافى من مرض ألم بها ...سألتها أمها :" لماذا لا تكتبين قصة ؟ " فأجابت : " ولكني لا اظنني قادره على ذلك " فقالت الام " بلى ، تستطيعين. جربي وسترين "
عندئذ كتبت أغاثـــا أول رواية لها بعنوان " ثلوج على الصحراء " وهي روايه رفضها الناشرون فلم تنشر قط .
أما الرواية الثانيه " القضية الغامضة في ستايلز " التي ظهر فيها بوارو للمرة الأولــى . فقد ادخلتها الى عالم الكتابة الرحيب وذلك حين نشرت اخيرا بعد ان رفضها ستة من الناشرين .
حيــــــــــــــــــــــــاتهـــــا ....
عاشت طـفوله سعيده اذ كانت صغرى ثلاثة اولاد لأب مرح وام ذكية طموحه وقد ظلت تذكر بيتها الذي ولدت فيه بكثير من الشوق والحنين ... ولــــكن سعادتها لم تدم فقد توفي والدها وهي في الحادية عشر من عمرها مخلفا لأسرته مشكلات ماديه ادخلــت اغـاثا الى عالم المسؤلـيه .
وعند قيام الحرب العالمية الاولى تطوعت للعمل كممرضه تساعد جرحى الحرب وفي المستشفى تعرفت الى السموم وتراكيبها مما كان له أثر في كتـــاباتها .
وفي تلك الفترة تزوجت طيارا شابا اسمه "آرشيبالـــد كريستي" في عام 1914.. ولكن انفصلت عنه في عام 1928 بعد موت والدتها بقليل .
ثم تزوجت مره اخرى عام 1930 عالم الآثار الشهير "السير ماكس مالوان" وهو الذي أمضت برفقته سنوات من عمرها في ( العراق وسوريا ومصر ) فكتبت " موت على النيل" و "جاؤوا إلى بغداد " و" جريمة في العراق " وعندما سافرت في قطار الشرق السريع كتبت روايه من اشهر رواياتها " جريمة في القطار السريـــع " .
وقد حرصت على ان تقول اجـــاثا كريستــــي لــنا " لابد من ان ينتصر الخيـــر " و " الجريمـــة لا تفــــيد "
أبطـــــــــــــــــالهــــا ....
أشهر ابطـــالها "هيركيـــول بوارو" ، "والآنســـه ماربــــل" .
أما بوارو فقد ولد في قصتها المنشوره الاولـــى " القضيــه الغامضه في ستايلز " عام 1920 واستمر بالظهور لمده 55 سنه حتى قتل في عام 1975 في روايتها " الستــارة " وهو محــقـــق بلجيـــكي وشرطي متقاعــد ولكن اهم مــا يميزه ذكاؤه الخارق وشاربـــاه العظيمــان اللذان ليس لهـــما مثـــيل في الدنــيا .. ويرافقه غالبــا صاحبه الشهـــر الضابط المتقــاعد الكابتن هيستنغز الذي يتميز بطيبـته و ذكائه المتواضع وحبه الكبير لبوارو .
وأمــا الآنســـه ماربــل فهي عانس عجوز ذات ذكاء بالغ وادراك عجيب وتتمتع بقــدره فذة على الملاحظة والتحليل وفهم عميق للنفس البشرية بحيث تكشـف اسرار الجرائم مستفيده من الاصدقاء والمعارف .
كتــــــــابـــــاتهــــا ...
كتبت من روايات وقصص الجريمة سبعا وستين رواية طويله وعشرات من القصص القصيرة التي نشرت في ثلاث عشرة مجموعة وبذلك يكون عدد ما نشر لها ثمانين كتابا ....
وكتبت ست روايات طويله رومانسية باسم مستعــار هو " ماري ويستماكوت "
وكتبت سـت عشرة مسرحيه من اشهرها " مصيدة الفئران " التي تعتبر اطول المسرحيات عرضا في التاريخ اذ ما زالت تعرض في لندن دون انقطاء منذ عام 1930 اي لنحو سبعين عاما .
اما سيرة حياتها كتبتها قيبل وفاتها ونشرت بعد عام واحد من موتها ...